السيد عبد الله الشبر

83

تسلية الفؤاد في بيان الموت والمعاد

فصل في أحوال البرزخ والقبر وعذابه وسؤاله وما يتعلق به قال اللّه تعالى في سورة البقرة : وَلا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتٌ بَلْ أَحْياءٌ وَلكِنْ لا تَشْعُرُونَ « 1 » . وفي آل عمران : وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ * فَرِحِينَ بِما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ « 2 » . وفي طه : وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى « 3 » . وفي المؤمنين : وَمِنْ وَرائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ « 4 » . ويأتي إن شاء اللّه تفسير جملة من هذه الآيات في ضمن الأخبار الآتية . روى الطبرسي في الاحتجاج في حديث الزنديق الذي سأل الصادق عليه السّلام عن مسائل ، منها أن قال : أخبرني عن السراج إذا انطفى أين يذهب نوره ؟ قال عليه السّلام : يذهب فلا يعود . قال : فما أنكرت أن يكون

--> ( 1 ) سورة البقرة ؛ الآية : 154 . ( 2 ) سورة آل عمران ؛ الآيتان : 169 - 170 . ( 3 ) سورة طه ؛ الآية : 124 . ( 4 ) سورة المؤمنون ؛ الآية : 10 .